أقوال أهل التفسير
قال ابن جرير :"المصور" جل جلاله خلقه كيف شاء وكيف يشاء. وقال في تفسير قوله تعالى:﴿ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ ﴾ [الانفطار:7-8]، أي صرفك وأمالك إلى أي صورة شاء، إما إلى صورة حسنة وإما إلى صورة قبيحة أو إلى صورة بعض قراباته. [تفسير الطبري:23 /305]