مفهوم الاسم

المعنى اللُّغويُّ:

  • قال ابن فارس: -"صورة المخلوق: هي هيئة خلقته". [معجم مقاييس اللغة  (صور) 3/ 319و320].

  • قال ابن منظور: "وتطلق على حقيقة الشيء وعلى صفته" . [اللسان (صور) 4-2523]

  • قال الزجاجي: "المصور في اللغة اسم فاعل للموصوف بالتصوير، فعله صور وأصله صار يصور صورا، وصور الشيء أي: جعل له شكلا معلوما، وصور الشيء قطعه وفصله وميزه عن غيره، وتصويره جعله على شكل متصور، وعلى وصف معين، والصورة هي الشكل والهيئة، أو الذات المتميزة بالصفات". [اشتقاق أسماء الله ص: 243]

  • الصَّوَر بالتحريك: المَيْل، ورجلٌ أصْور؛ أي مائل، وصُرتُ إلى الشيء وأصرته ـ بالتحريك ـ إذا أمَلْته إليك؛ كقوله تعالى: ﴿فَصُرْهُنَّ إليك ﴾[البقرة:260]، أي: أملْهن وأجْمعهن إليك.

وتصوّرت الشيء: توهّمت صورته لي، والتصاوير: التَّماثيل، وصُورةُ الأمر كذا وكذا، أي: صفته. 

وضربه فتصَوَّر، أي: سقط [انظر: النهاية 3/ 58، واللسان 4/ 2523]

وهو من خصائص الله تعالى، وقد حرم سبحانه على الخلق أن يصوروا صوراً فلا ينبغي لأحد أن يصور صورة لأن الله عز وجل تفرد بالخلق، وهو سبحانه يخلق الخلق ويصوره ثم يخرجه ذا روح والمخلوق لا يقدر على مثل ذلك، فإذا تكلف ما لا يستطيع عذب بذلك يوم القيامة. [انظر: الحجة في بيان المحجة [١/ ١٣١، ١٣٢]

ماورد فيه من القرآن

ورد بصيغة الاسم مرة واحدة في قوله تعالى: ﴿ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ﴾ [الحشر:24].

وجاء بلفظ الفعل أربع مرات منها قوله تعالى:

﴿ هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ [آل عمران:6].

المزيد

ماورد فيه من السنة النبوية

الدليل عليه من السنة

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لمَّا صوَّر اللهُ تبارك وتعالَى آدمَ عليه السَّلامُ تركه ، فجعل إبليسُ يطوفُ به ينظُرُ إليه ، فلمَّا رآه أجوفَ ، قال : ظفرتُ به خلقٌ لا يتمالكُ))

المزيد

حال السلف مع الاسم

أقوال أهل التفسير

  • قال ابن جرير :"المصور" جل جلاله خلقه كيف شاء وكيف يشاء. وقال في تفسير قوله تعالى:﴿ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ ﴾ [الانفطار:7-8]، أي صرفك وأمالك إلى أي صورة شاء، إما إلى صورة حسنة وإما إلى صورة قبيحة أو إلى صورة بعض قراباته. [تفسير الطبري:23 /305]

المزيد

التعبد بالاسم

"المصور" جل جلاله: في حق الله تعالى له معان: 

  • "المصور" جل جلاله: هو الذي أمال خلقه وعدلهم إلى الأشكال والهيئات التي توافق تقديره وعلمه ورحمته والتي تتناسب مع مصالح الخلق ومنافعهم، وأن أصل "المصور": من الصَوَر وهو الإمالة.

المزيد

المرئيات

المزيد

الصوتيات

# العنوان المؤلف تشغيل
المزيد

الكتب

المزيد

المقالات

المزيد

كروت

...